*الملحق الإلكتروني - المديـــر المسؤول : مصطفى راجــي
آخر الأخبار :
أنشطة الشريفة لالة فاطمة رزوق العلوي
الأسرة و المجتمع
مطبخ
صحة و طب
علوم وتكنولوجيا
عمود مصطفى راجي
مباريات التوظيف
فن و غناء
دين و حياة
البحث في الموقع الجريدة الإلكترونية الإخبارية وجدة طوب
الإحصائيات الشاملة
زيارات الصفحة اليوم ...
المجموع: 23
انفرادي: 12

إجمالي الزيارات للصفحة ...
المجموع: 937
انفرادي: 581

الموقع ...
المجموع: 328015
انفرادي: 127949
آخر التعليقات
لا توجد تعليقات بعد .
إعلانات

http://alomrane.ma

- كاتب المقال : oujdatop1 - الجمعة 17 أبريل 2015 - 03:39:40 - عدد المشاهدات عدد المشاهدات (6378) -
نشر الخبر في :

بوش: المغرب شريك قوي لأمريكا ومثال لدولة الإسلام المعتدل





في ظل تطور العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن وما أبان عنه ذلك من استمرار التئام للحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، ضمن دورة ثالثة قبل أيّام، قال السفير الأمريكي المعتمد لدى الرباط، دوايت بوش، إن "المغرب شريك استراتيجي قوي جدا"، مضيفا أن البلد "يجسد ما يجب أن تكون عليه دولة إسلامية معتدلة".

بوش، الذي كان يتحدث ضمن برنامج "من واشنطن" لقناة "الجزيرة"، شدد على أنّ المغرب شريك استراتيجي "قوي جدا" في مجالات الأمن ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب، مورداً أن واشنطن تسعى، مقابل ذلك "اليوم وقبل أي وقت مضى"، في مساعدة المغرب على تطوير بنيته الاقتصادية "ما سيتيح فرصاً للشغل لصالح الشباب الذي سيركز على العمل بدل أن يهدر وقته ويصبح عرضة للتأثير من بعض القوى".

وكشف السفير الأمريكي أن الأحداث المُستمرة التي تعرفها منطقة شمال افريقيا والمشرق العربي تفرض على الولايات المتحدة أن تبني حوارا استراتيجيا مع المغرب، مضيفا أن المشاورات الأخيرة التي أجريت قبل أيام في واشنطن شملت "إجراء مناورات عسكرية مشتركة تحت اسم الأسد الافريقي"، والتي وصفها كـ"أضخم المناورات التي تقوم بها الولايات المتحدة في افريقيا".

وأضاف المسؤول الأمريكي أن أهمية الحوارات الاستراتيجية الثنائية تكمن في أنها "تجسيد آخر للعلاقات الوثيقة بين البلدين في عدد من المجالات"، خاصة التجارة والتعليم والأمن والأنشطة العسكرية، مردفا أن كلمة استراتيجي "تعني الكثير.. فهي تجسد للعلاقة التاريخية التي بدأت منذ أن كان المغرب أو دولة تعترف بالولايات المتحدة".

"المبادرات التي يتم اتخاذها والاتفاق عليها بعد أي حوار ثنائي ذي طابع استراتيجي تأخذها واشنطن بمحمل الجد"، يوضح بوش، الذي شدد على أن أولوية بلاده تبقى العمل مع المغرب "الذي يعد شريكا مقربا وضمان الحفاظ على هذا التقارب "الذي نحن في حاجة إليه".

وحول ما يمكن للمغرب أن يقدمه للولايات المتحدة، يقول دوايت بوش إن الرباط يمكنها منح واشنطن أمرين اثنين، "أحدهما أننا في حاجة إلى شركاء أكفاء في المنطقة، ثم نحن بحاجة إلى شركاء يكونون مثالا يحتذى"، مضيفا "ما أجد مثيرا في المغرب هو أنه يمثل ما يجب أن تكون عليه دولة إسلامية معتدلة ويمثل أيضا منطلقا في مجالات تأهيل الأئمة ليكونوا معتدلين بدل أن يتطرفوا".

إلى جانب ذلك، يرى بوش أن المغرب نموذج يحتدى به في دول جنوب الصحراء "التي يمكن أن تنظر للمغرب كبديل"، مضيفا أن الأمر ليس في الحجم "بل المكونات التي تهمنا سوية"، على أن المغرب، وفق تعبيره، يحتل موضعا مهما جدا ويزداد اهمية في الوقت الراهن "من الخير أن يكون لك بيت آمن في حيّ مضطرب".

في جانب آخر، يرى بوش في الدور الذي يمكن أن يلعبه المغرب في القارة السمراء مهما أيضا، موضحا "الفرصة الأخرى للمغرب هي أن يكون شريكاً لنا في محاولة مساعدة بلدان افريقية أخرى"، مشيدا بالعاهل المغربي وهو يقول: "للملك محمد السادس رؤية جيدة جدا في أن يكون المغرب بوابة للشركات والمؤسسات التجارية للقيام بمختلف الأنشطة في القارة الافريقية ونحن نشاركه في هذه الرؤية".

واعتبر السفير الأمريكي أن الرؤية المشتركة تجاه افريقيا تشمل ما أسماه "المسح الأمريكي المغربي المشترك" للعمل في مناطق مختلفة في افريقيا بغرض "المساعدة في مسيرة التقدم بتلك البلدان"، فيما شدد على أن المغرب عمل بذكاء حين ركز على بناء مناخ اقتصادي، خاصة في مجالات السياحة والتجارة والصناعات الفضائية والسيارات، وهو الوضع الذي شجع عددا من مستثمري أمريكا للتطلع من أجل الاستثمار في المغرب.

هسبريس ـ مُتابعة







رابط مختر للخبر تجده هنا http://oujdatop.com/news2796.html
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

خبر بالصوت و الصورة
المزيد من الفيديوهات
كاريكاتير