*الملحق الإلكتروني - المديـــر المسؤول : مصطفى راجــي
آخر الأخبار :
أنشطة الشريفة لالة فاطمة رزوق العلوي
الأسرة و المجتمع
مطبخ
صحة و طب
علوم وتكنولوجيا
عمود مصطفى راجي
مباريات التوظيف
فن و غناء
دين و حياة
البحث في الموقع الجريدة الإلكترونية الإخبارية وجدة طوب
الإحصائيات الشاملة
زيارات الصفحة اليوم ...
المجموع: 45
انفرادي: 21

إجمالي الزيارات للصفحة ...
المجموع: 83
انفرادي: 41

الموقع ...
المجموع: 321763
انفرادي: 124874
آخر التعليقات
لا توجد تعليقات بعد .
إعلانات

http://www.oujdatop.com

- كاتب المقال : oujdatop1 - الأربعاء 17 مايو 2017 - 03:10:06 - عدد المشاهدات عدد المشاهدات (22) -
نشر الخبر في :

في أفق الإعداد لمهرجان ثقافات الواحات لمدينة فجيج





إن الموضوع يعني في مجمله نقد بناء لتبذير المال العام في أنشطة بعيدة كل البعد عن التنمية المستدامة و لا تبث بصلة لعمق الإرتقاء بالإنسان الفجيجي و لا تمس بتاتا بأمور و مجريات البناء التنموي الثقافي أو الفني أو التراثي أو الإقتصادي.... نظرا لسخافة مضمونه الباهت البعيد بكل المقاييس عن طموحات الساكنة إذ يتحمل عواقب المبادرة الفاشلة هاته الرجل الغريب الأطوار رئيس المهرجان و الذي سبق لزميلنا الصحافي عبد الحفيظ بوبكري ، المشاكس و صاحب القلم الجريئ و المعهود له بالجدية و الموضوعية و الحيادية أن أطلق العنان لقلمه ليسدل بصدق مقاله الآتي و منذ ما يزيد عن عدة سنوات مما يزكي وجهة نظر جريدتنا الغراء " أخبار الشرق" و التي سبق لها و لازالت تحارب مثل هذه التفاهات و الإختلالات و التي تتمنى أن يأخذها المجلس الجهوي للحسابات بعين الإعتبار لإحقاق الحق و الغوص في متاهات السلوكيات الغريبة لهذا الرجل الجشع :
" يقام في شهر أبريل أو مايو من كل سنة بمدينة فجيج مهرجان ثقافات الواحات الذي يقدم جملة من النشاطات الثقافية والفنية لابراز الموروث الثقافي ,الذي تزخر به المنطقة وعراقة سكانها حيث ينظم من طرف وزارة الثقافة وبلدية فجيج وبتنسيق مع وكالة تنمية الأقاليم الشرقية ومجلس الجهة الشرقية والمعهد الفرنسي للشرق.
ما يثير الانتباه والدهشة في هذا المهرجان هو تضارب المواقف بين مؤيّد ومعارض: الأول يصفه بأنه حقق نجاحا ملحوظا بالشكل الأمثل من خلال الأعمال الشاقة والجهد الكبير، أما الثاني فينطلق من كونه ضياع وهدر للمال العام باعتبار وجود أولويات اجتماعية واقتصادية محليا هي أولى بان تصرف فيها هذه الأموال خدمة لمصالح السكان المباشرة، أما من ناحية أخرى ققد اتضحت الأمور الحقيقية للمواطنين من هذا المهرجان الذي لم يستقر على الصورة أو الصيغة المطلوبة من جهة، كما أن أهدافه المرجوة أيضا لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع الفجيجي من جهة أخرى، بمعنى أن هذا المهرجان لم يتمكن بعد من أن يصبح عاملا محركا للتنمية المحلية ولو خلال مدة إقامته القصيرة وبالأحرى أن يسهم بشكل مستدام في خلق فرص إنمائية تعود على المدينة وساكنتها بقيمة مضافة تجعل السكان ينتظرون حلوله بشغف كبير مما يبين أن الأمور واضحة كوضوح شمس فجيج المشرقة والساطعة بان هذا المهرجان يحتاج إلى التجديد في نمط التفكير وإعطاء الفرصة بتشكيل إدارة محلية قارة وشابة في أفكارها، تستطيع التكثيف وتنكب على الإعداد له بشكل واع، ووازن، وهادف على مدار السنة حتى تتمكن فعاليات هذه التظاهرة من الخروج من وضع الارتجالية والتذبذب الذي سارت عليه حتى الآن، أضف إلى ذلك، الحرص على إعطاء الاهتمام للتوقيت الذي يحمل الكثير من المعاني والدلالات حيث يعتبر شهر أكتوبر ونوفمبر من كل سنة موسما هاماً للفجيجيين لجني محصول التمور الذي يعتبر رمزا لأصالة الماضي وقيام الحضارة بهذه الواحة، كما تشير إلى هذه الحقيقة القصور السبعة ومصدر خير للحاضر. لذا فإعادة النظر أصبحت ضرورية للانفتاح على عائد مادي جيد وخلق فرص تجارية ومصدر رزق للعشرات بل الآلاف مما يعطي زخما اقتصاديا محترما وضمانا للمستقبل وفرحة للجميع ليهتفون ويغنون في هذا المهرجان الدولي لثقافات الواحات. و تدارك الوضع لا زال ممكنا حتى الآن لتحقيق الأهداف الثقافية والتنموية أكثر من الأهداف الترفيهية ونحن على بعد شهرين أو ثلاثة من انطلاق التظاهرة.
إن نجاح المهرجان بصفة عامة رهين بحسن تنظيمه وتنوع فقراته وقدرته على خلق فرص إنمائية موسمية وقارة في نفس الوقت، ومن ثمة جذبه لأكبر عدد من الزوار مما سيزيد من إشعاع المدينة في اتجاه إدخالها في الحزام الوطني للسياحة والتعريف بموروثها الثقافي والحضاري وإمكانية فتح الحدود الذي من شانه ان يستقطب فئات أخرى من الجزائر مستقبلا".
عبد الحفيظ بوبكري




رابط مختر للخبر تجده هنا http://oujdatop.com/news4024.html
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

خبر بالصوت و الصورة
المزيد من الفيديوهات
كاريكاتير